NOTEQUE

من نحن

حكاية فيفاء

قبل أن نُحمّص أول دفعة بزمن طويل، كان مزارعو جبال فيفاء يزرعون البُن على مدرّجات حجرية نُحتت في السفوح بالأيدي. هذه هي الحكاية التي نحملها في كل عبوة.

مدرّجات تتصاعد كدرجٍ نحو السماء
01الجبل

مدرّجات تتصاعد كدرجٍ نحو السماء

على ارتفاع ١٬٨٠٠ متر، يستقر الضباب فوق مدرّجات فيفاء في أغلب الصباحات. ليالٍ باردة وتربة جبلية تُبطئ نضج كل حبة — ومن النضج البطيء تولد النكهة.

لا آلات، ولا طرق مختصرة
02القطاف

لا آلات، ولا طرق مختصرة

لا حصّادات على مدرّجات فيفاء. كل حبة تُقطف بيدٍ في ذروة نضجها، وتُفرز بالعين، وتُجفف بصبرٍ علّمه الجبل لأهله.

دفعات صغيرة نتذوقها أولًا بأول
03التحميص

دفعات صغيرة نتذوقها أولًا بأول

نُحمّص كل دفعة على حدة لتحتفظ بطابع مدرّجها — حلاوة كالعسل، وفاكهة مجففة، وختام زهري هادئ. لا شيء يضيع في الخلط.

هنا تكتمل الحكاية
04الفنجان

هنا تكتمل الحكاية

من يد المزارع إلى دوائر الإبريق، يصل كل شيء إلى مكان واحد: فنجان يحمل طعم الأرض التي جاء منها. هذا هو وعدنا الوحيد.

تذوّق الجبل

كل عبوة في المتجر تعود بأصلها إلى هذه المدرّجات.

رسائلنا

رسائل من المحمصة

أخبار المواسم، ودفعات جديدة، وملاحظات تحضير — رسالة قصيرة بين حين وآخر، دون إزعاج.