
مدرّجات تتصاعد كدرجٍ نحو السماء
على ارتفاع ١٬٨٠٠ متر، يستقر الضباب فوق مدرّجات فيفاء في أغلب الصباحات. ليالٍ باردة وتربة جبلية تُبطئ نضج كل حبة — ومن النضج البطيء تولد النكهة.
من نحن
قبل أن نُحمّص أول دفعة بزمن طويل، كان مزارعو جبال فيفاء يزرعون البُن على مدرّجات حجرية نُحتت في السفوح بالأيدي. هذه هي الحكاية التي نحملها في كل عبوة.

على ارتفاع ١٬٨٠٠ متر، يستقر الضباب فوق مدرّجات فيفاء في أغلب الصباحات. ليالٍ باردة وتربة جبلية تُبطئ نضج كل حبة — ومن النضج البطيء تولد النكهة.

لا حصّادات على مدرّجات فيفاء. كل حبة تُقطف بيدٍ في ذروة نضجها، وتُفرز بالعين، وتُجفف بصبرٍ علّمه الجبل لأهله.

نُحمّص كل دفعة على حدة لتحتفظ بطابع مدرّجها — حلاوة كالعسل، وفاكهة مجففة، وختام زهري هادئ. لا شيء يضيع في الخلط.

من يد المزارع إلى دوائر الإبريق، يصل كل شيء إلى مكان واحد: فنجان يحمل طعم الأرض التي جاء منها. هذا هو وعدنا الوحيد.
رسائلنا
أخبار المواسم، ودفعات جديدة، وملاحظات تحضير — رسالة قصيرة بين حين وآخر، دون إزعاج.